
بناء القدرات
يرتكز البرنامج على توفير الدعم والتدريب اللازم للمنظمات غير الربحية والعاملين بها، مما يعزز دورها ال...

"اهتموا بالضعفاء، أما الأقوياء، فهم قادرون على الاهتمام بأنفسهم."
يرتكز البرنامج على توفير الدعم والتدريب اللازم للمنظمات غير الربحية والعاملين بها، مما يعزز دورها الرئيسي في خدمة المجتمع.
Nesciunt vero sequi
ويبقى الأثر خالداً
تأسست مؤسسة الملك خالد عام 2001م بعد إقرار النظام الأساسي والميزانية الابتدائية إلى جانب إيرادات مالية من عدة مصادر. واستهلت رسالتها في الأجيال القادمة بالقيمة الإنسانية الراقية التي كان خالد بن عبد العزيز -رحمه الله- يحمل رسالتها، بما في ذلك رعاية الأسرة والحفاظ على حقوق الإنسان والمشاركة المدنية. وقد تمثل مشروع رئيس المملكة العربية السعودية ممثلاً بشخصية الملك خالد للحفاظ على القيم الأخلاقية والمجتمعية.

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأها.
منطقة غير محددة كبرى
ورشة عمل تدريبية
منطقة غير محددة كبرى
منطقة غير محددة كبرى
هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأها.

يعد جامع الملك خالد من أبرز وأشهر معالم مدينة الرياض، حيث يشكل وجوده في المدينة بعداً اجتماعياً. تم بناء الجامع في عام 1987 بتكلفة بلغت 45 مليون ريال، حتى يوم افتتاح أبوابه بعد صلاة العصر في 14 إبريل 1988. وقد عقدت أولى المحاضرات فيه في اليوم التالي، بحضور الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، مفتي عام المملكة- رحمه الله.
أما اليوم، يعتبر الجامع نقطة التقاء مركزية للصلاة اليومية، وصلاة الجمعة، وصلاة الجنازة. أما خلال شهر رمضان المبارك، فيتم توزيع وجبات الإفطار والسحور على المصلين، بالإضافة للاهتمام باحتياجات العديد ممن يقصدونه يومياً.
وفي الجزء المتعلق بالتزام الجامع بالتعليم الديني والتماسك المجتمعي، يقوم الجامع باستضافة مجموعة من المحاضرات الإسلامية، إلى جانب دورات في تلاوة القرآن وحفظه.
مصلٍ
متر مربع
شخص سنوياً

يعد جامع الملك خالد من أبرز وأشهر معالم مدينة الرياض، حيث يشكل وجوده في المدينة بعداً اجتماعياً. تم بناء الجامع في عام 1987 بتكلفة بلغت 45 مليون ريال، حتى يوم افتتاح أبوابه بعد صلاة العصر في 14 إبريل 1988. وقد عقدت أولى المحاضرات فيه في اليوم التالي، بحضور الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، مفتي عام المملكة- رحمه الله.
أما اليوم، يعتبر الجامع نقطة التقاء مركزية للصلاة اليومية، وصلاة الجمعة، وصلاة الجنازة. أما خلال شهر رمضان المبارك، فيتم توزيع وجبات الإفطار والسحور على المصلين، بالإضافة للاهتمام باحتياجات العديد ممن يقصدونه يومياً.
وفي الجزء المتعلق بالتزام الجامع بالتعليم الديني والتماسك المجتمعي، يقوم الجامع باستضافة مجموعة من المحاضرات الإسلامية، إلى جانب دورات في تلاوة القرآن وحفظه.
مصلٍ
متر مربع
شخص سنوياً